لأنكم

أهلٌ لها ...

برامج هيئة تطوير بوابة الدرعية

سجّل الآن

من نحن 

تأسست هيئة تطوير بوابة الدرعيّة ( DGDA ) في 26 شوال 1438هـ الموافق 20 يوليو ٢٠١٧ م بهدف تطوير الدرعيّة بصفتها موقعاً تاريخياً مهماً في المملكة العربية السعودية، وكونها عاصمة الدولة السعودية الأولى التي تعد المملكة اليوم امتداداً لها. ونسعى في مهمتنا إلى إبراز جذور هذه المدينة العريقة وتاريخها من جانب العمران والثقافة والفنون والمعرفة.

نعمل في الهيئة لتطوير الأبعاد المعمارية، والاقتصادية، وإظهار الجوانب الاجتماعية، والثقافية، والتاريخية لمنطقة الدرعية، لربط جذور تأسيس الدولة السعودية بحاضرها ومستقبلها؛ تأكيدًا للوحدة وتعزيزا للفخر بهذا التاريخ، وتقديم تجربة اكتشاف لا تُنسى لجوهرة المملكة العربية السعودية.

التزامنا

نسعى جاهدين في هيئة تطوير بوّابة الدرعيّة إلى تطويرها بمعايير عالمية، وهو ما سيسهم في حماية جذورها وحضارتها والمحافظة على إرثها الثقافي. تهدف رؤيتنا في تطوير الدرعيّة إلى خلق مجتمع حيوي من رواد الأعمال لإيجاد فرص عمل للشباب والشابات في المملكة تماشياً مع رؤية ٢٠٣٠، إضافة إلى استقبال الزوار من جميع أنحاء العالم وحثَّهم على زيارة بوّابة الدرعيّة، وجعلها وجهة سياحية ثرية تجذب الزوار والسياح المحليين ومن مختلف المناطق في العالم.

إعلان
نزع الملكية 

تماشياً مع الأمر السامي رقم (63041)، أعلنت هيئة تطوير بوابة الدرعيّة ضرورة نزع ملكية الممتلكات الخاصة الموجودة في منطقة الدرعيّة، كما هو محدد في الخريطة. على أن تتم عملية نزع الملكية بما يتماشى مع الإجراءات الحكومية المطبقة التي تتوافق مع اللوائح ذات الصلة بقانون التمليك العقاري.

ويرجى من الأفراد الذين يمتلكون عقارات داخل المنطقة المشار إليها في الخريطة أن يقوموا بالاتصال بمركز خدمة العملاء التابع لهيئة تطوير بوابة الدرعيّة، والواقع في المقر الرئيسي للهيئة في مجمع عود ديونز (مبنى 2) في الحي الدبلوماسي، بدءً من تاريخ ١٤٣٩/١٢/١٥هجري (الموافق لـ ٢٠١٨/٨/٢٧ ميلادي)، من أجل الشروع في عملية نزع الملكية.

بوّابة الدرعية

تقدم بوّابة الدرعيّة تجربة فريدة في معايشة التراث والتاريخ الحديث وفهم الماضي بروح الحاضر والمستقبل.

أهمية الدرعيّة

نشأت الدرعيّة على ضفاف وادي حنيفة في عام 850هـ/ ١٤٤٦م، ثم أصبحت عاصمة للدولة السعودية الأولى في عام 1157هـ/ ١٧٤٤م، لتمثل نقطة تحوّل في تاريخ شبه الجزيرة العربية خاصة والتاريخ العربي والإسلامي عامة، حيث إنها أسست للاستقرار والازدهار ووحدت معظم المنطقة في شبه الجزيرة العربية تحت ظل دولة واحدة منهية بذلك التفتت والتناحر وعدم الأمن. وأصبحت الدرعية في قلب الجزيرة العربية مقصداً للتجارة والثقافة والمعرفة والتواصل والتبادل الاقتصادي. كما أن الدرعية كانت مركزاً لطرق التجارة والحج المتجهة إلى أنحاء مختلفة في المنطقة ورابطاً حيوياً بين آسيا وأوروبا وإفريقيا.

رغم البيئة الصحراويّة الصعبة أصبحت الدرعيّة واحة للمجتمع النموذجي، وقد منحها هذا السلام والازدهار ورؤية الدولة المستندة إلى مبادئ وثوابت سامية مكانة سياسية واقتصادية وعسكرية ودينية بارزة في المنطقة، إلى أن تحولت مع مضي الوقت إلى منارة للعلوم والتعليم.

سوق عريق

وجهة تسوق فاخرة ذات طابع عصري ممزوج بعبق الماضي العريق، وبـإمكانك أن تجد فيها أبرز منتجات العلامات التجارية المحلية والعالمية وأرقاها، وتشكيلة متنوعة من المجموعات الفريدة التي جرى تطويرها وتصميمها خصيصاً لبوّابة الدرعيّة.

تجربة الاكتشاف

تثير الدرعية إحساس الدهشة والخيال معاً، حيث استطاعت عبر فترات التاريخ أن تجذب الزوار ممن يدفعهم الفضول لحب الاستكشاف، واليوم ستتحول إلى وجهة سياحية مهمة وثرية لا مثيل لها. فقد كانت في العصور القديمة شامخة بأبنيتها الطينية التي تمكنت بقاياها إلى اليوم من إبراز أهميتها وقصتها التاريخية العريقة. لذا ندعوكم اليوم لإعادة استكشاف هذه التجربة التاريخية في قلب المملكة العربية السعودية.

التاريخ والإرث 

يعد ماضي الدرعيّة غنياً وحافلاً باللحظات البطولية والمهمة، والتي بدأت منذ هجرة مانع المريدي في القرن الخامس عشر ليؤسس الدرعية، إلى تأسيس الدولة السعودية الأولى في القرن الثامن عشر.

ولكونها مهد انطلاق الدولة السعودية، تمثِّل الدرعيّة منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة (آل سعود) ودورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها، وعنواناً بارزاً للاحتفاء بالإنجازات التي تحققت منذ عهد الإمام محمد بن سعود إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز اليوم.